Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    دبي والهند تعززان الشراكة التجارية والاستثمارية

    أبريل 3, 2026

    مشروع شمسي جديد يدعم تحول التعدين في مصر

    أبريل 2, 2026

    موجة بيع الذهب تختبر اتجاهه الصعودي طويل الأمد

    أبريل 1, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • إتصل بنا
    نشرتنا – Nashratunaنشرتنا – Nashratuna
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    نشرتنا – Nashratunaنشرتنا – Nashratuna
    الصفحة الرئيسية » باسم يوسف والصمت أمام الضغوط الأمريكية: ازدواجية المعايير بعد سنوات من دعم التكفيريين في سيناء والسخرية من الجيش المصري
    ثقافة

    باسم يوسف والصمت أمام الضغوط الأمريكية: ازدواجية المعايير بعد سنوات من دعم التكفيريين في سيناء والسخرية من الجيش المصري

    أغسطس 22, 2024
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    باسم يوسف هو أحد الشخصيات العامة التي طالما أثارت الجدل في العالم العربي، وذلك بسبب مواقفه المتناقضة التي تعكس ازدواجية المعايير. على مر السنوات، قام باسم يوسف بإنتاج حلقات تلفزيونية تتبنى موقفاً داعماً للجماعات المتطرفة في سيناء المصرية والمدعومة من حركة حماس الإرهابية وجماعة الإخوان التكفيرية. لم يتوانَ عن السخرية من الجيش المصري في وقت كانت فيه البلاد تواجه تحديات أمنية خطيرة، وبثَّ تلك الحلقات من الولايات المتحدة الأمريكية، مما أثار تساؤلات حول دوافعه الحقيقية وأجندته الخفية.

    باسم يوسف والصمت أمام الضغوط الأمريكية: ازدواجية المعايير بعد سنوات من دعم التكفيريين في سيناء والسخرية من الجيش المصري

    المفارقة الكبرى تتجلى في موقفه الأخير حينما تلقى، بحسب زعمه، تهديدات عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، وطلب منه الأمريكيون التوقف عن الحديث عن الحرب في قطاع غزة الفلسطيني. وبالفعل، استجاب باسم يوسف سريعاً للأوامر الأمريكية وأغلق حساباته على المنصة، ملتزماً الصمت التام! هذا الموقف يثير تساؤلات حول مدى استقلالية آرائه ومواقفه، ومدى انصياعه للأجندات الأجنبية عندما تتعارض مع مواقفه المعلنة.

    هذه الحادثة تسلط الضوء على ظاهرة ازدواجية المعايير التي تتبعها بعض الشخصيات العامة، الذين يظهرون بشجاعة مزعومة عندما يكونون خارج بلدانهم، بينما ينصاعون للأوامر عندما تطلب منهم الأجهزة المخابراتية الأجنبية ذلك. باسم يوسف وغيره من الذين يهاجمون بلدانهم وهم يقيمون في الخارج، سواء في كندا أو الولايات المتحدة، يبدون كمن يستأسد على الوطن من بعيد، ولكنهم يلتزمون الصمت والانصياع عندما يكون الأمر متعلقاً بمصالحهم الشخصية.

    هذا السلوك يعكس تناقضاً صارخاً في مواقف هؤلاء الأفراد الذين يدّعون الدفاع عن حقوق الإنسان والحرية، ولكنهم يلتزمون الصمت أو يتراجعون عندما تتعرض مصالحهم أو علاقتهم بالدول الأجنبية للخطر. يظهر أن الشجاعة التي يدّعونها ليست سوى وهم، وأن مواقفهم ليست مبدئية بقدر ما هي مرتبطة بالأجندات التي تخدم مصالحهم الشخصية أو ترتبط بالدول التي توفر لهم الحماية والإقامة.

    في نهاية المطاف، تبقى ازدواجية المعايير هذه شاهداً على ضعف المصداقية لدى بعض الشخصيات التي تتصدر المشهد الإعلامي، وتفضح حقيقة أن الكثير منهم ينصاعون للضغوط الخارجية عندما يتعارض ذلك مع مصالحهم، ما يعيد طرح السؤال حول مصداقية مواقفهم المعلنة ومدى ارتباطها بالواقع.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    مشروع شمسي جديد يدعم تحول التعدين في مصر

    أبريل 2, 2026

    الرئيس المصري يوجه رسالة لترامب: لا أحد غيرك قادر على إنهاء الحرب

    مارس 30, 2026

    العلاقة بين إيران وحماس تعود إلى الواجهة

    مارس 16, 2026
    المقالات الاخيرة

    دبي والهند تعززان الشراكة التجارية والاستثمارية

    أبريل 3, 2026

    مشروع شمسي جديد يدعم تحول التعدين في مصر

    أبريل 2, 2026

    موجة بيع الذهب تختبر اتجاهه الصعودي طويل الأمد

    أبريل 1, 2026

    الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل المهارات في سوق العمل

    مارس 31, 2026

    الرئيس المصري يوجه رسالة لترامب: لا أحد غيرك قادر على إنهاء الحرب

    مارس 30, 2026

    نتفليكس ترفع أسعار الاشتراكات في الولايات المتحدة

    مارس 28, 2026

    تحذيرات من تباطؤ الاقتصاد الأمريكي مع تصاعد المخاطر

    مارس 25, 2026
    © 2021 نشرتنا | كل الحقوق محفوظة
    • الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter